ضمن برنامج «تجربتي» بغرفة مكة المكرمة

• أنباء / مكة المكرمة :

في لقاء استثنائي، وبظهور مغاير، وضمن احتفاء الغرفة التجارية الصناعية بمكة المكرمة مساء الاثنين بالأسبوع العالمي لريادة الأعمال، بادر عدد من رواد ورائدات الأعمال بطرح تجاربهم العملية وقصص نجاحهم الملهمة عبر برنامج «تجربتي»، أمام عدد كبير من الحضور الذين اكتظت بهم قاعة المسرح الرئيسي بمقر الغرفة.

واستعرض اللقاء الذي نظمته لجنة ريادة الأعمال بالغرفة عدد من قصص النجاح لمشاريع ريادية صغيرة، بدأت كفكرة ثم تحققت أحلام أصحابها ليتحولوا إلى عالم الأعمال، بل أصبحوا ملهمين لغيرهم من الشغوفين بعالم ريادة الأعمال- بحسب وصف مقدم اللقاء صانع الكوميديا طلال الشيخي.

من شغف احتساء القهوة، تحول الشاب أحمد كتبي إلى رائد أعمال بعلامة تجارية باسم (SIP)، حيث رعى تلك العلاقة ورافقها اهتمام كبير وإعجاب من حوله بطريقة اعداد القهوة، حتى افتتح مشروعه الأول في المنطقة، ويسعى لتطويره بشكل مستمر.

وفي عالم التصوير، تحدثت المصورة مي الصافي عن رحلتها مع الكاميرا التي بدأت في عالم التصوير الضوئي على منصات التواصل الاجتماعي، ليتحول الشغف إلى المشاركة في العديد من المعارض، وبدعم زوجها «شريكها في المشروع» ومتابعيها على المنصات المختلفة افتتحت أول مشروع لها واسمته «تمازج فن»، ورغم النجاح إلا أنها تسعى لدعم طاقم عملها وتطوير مهارته.

أما «فريق سواح» فاختصاصه مغاير، حيث بدأ عملهم كمشروع تخرج جامعي من داخل قاعات الدراسة كفكرة بين طالبات تزامنً بكلية إدارة الأعمال، ويهتم المشروع بالسياحة الداخلية، حيث ينظم برامج خاصة للسائحين من خارج وداخل المملكة لزيارة أبرز المواقع التاريخية والسياحية والترفيهية في مدن المملكة.

عزيزة قشقري، صاحبة مطعم «أوغور» تميزت بالأطباق الشعبية ذات الطعم المطلوب، فعلى الرغم من بدايتها المتأخرة في المشروع، إلا أن الشغف في تقديم أطباق شعبية مختلفة وبأيدي سعودية كان حلمها، وتشعر بالفخر خلال سرد سيرتها أن ابنها الدكتور مؤيد الثقفي كان المحفز الدائم لمنتجاتها حتى بدأت مشروعها.

مشروع BOUTIQUE RN المتخصص في أزياء الأفراح، أسسه ثلاثة اخوة، ويذكر عماد ومروان وكريمتهما أن المشروع بدأ من الصفر، وكانت البداية متواضعة، ولكن ثقة الناس وإعجابهم بالتصاميم الفريدة المناسبة لأسعارهم دفعهم للاستمرار في التطوير وتمكين الكفاءات السعودية المهتمة بالمجال في العمل معهم.

«أنا الورد» مشروع يحكي عن المركز الأول في الهدايا، والمختص بتزيين الورد ضمن باقات الهدايا بروح تفوح بعبق الزهور، تقول صاحبة المشروع فدوى إنديجاني أنها بدأت مشروعها لشغفها بالورد من البيت، فتعلمت زراعته وتنسيقه، حتى افتتحت مشروعها الأول، وتلقت الدعم ممن حولها، وتطمح بأن تفتتح حديقة تتحول إلى مزار وتكون مختصة بزراعة وإنتاج الورد.

التعليقات

اترك تعليق

*