شاهد قوى على ما توليه المملكة من اهتمام تجاه إعادة الأمل في اليمن

• حمد آل مسعد ـ أنباء / نجران :

ظلت المملكة العربية السعودية منذ تأسيسها تأخذ بزمام المبادرة لدعم الأشقاء العرب بصورة خاصة والمسلمين في كل أنحاء العالم على وجه العموم وهذا النهج الإنساني الراسخ في سياسة السعودية يأخذ بعدا أكبر اليوم في الدور المهم الذي تلعبه المملكة من أجل إعمار اليمن الشقيق، ولايخفى على أحد مدى فعالية ما يقوم به مركز الملك سلمان للمساعدات الإنسانية في هذا الخصوص.

اليوم وتزامنا مع الاستعدادات التي تجري لانعقاد اجتماع المجلس التنسيقي السعودي ـ اليمني بنجران في الثالث من ديسمبر القادم تتجدد الآمال وتتسارع الخطى نحو تأكيد هذا الدور لإعمار اليمن وقد عبر عدد من المستثمرين ورجال الأعمال والشخصيات العامة عن اشادتهم بما تقوم به السعودية من أعمال إنسانية ضخمة لصالح الشعب اليمني الشقيق معربين عن تقديرهم لأمير نجران صاحب السمو الأمير جلوي بن عبدالعزيز، وسمو نائبه صاحب السمو الملكي الأمير تركي بن هذلول بن عبدالعزيز، لاستضافة هذا الاجتماع في الغرفة التجارية الصناعية بالمنطقة.

خطوة مهمة

عضو مجلس الشورى الأسبق دكتور عبدالرحمن بن عبدالله المشيقح قال : «إن نجران تمثل البوابة الحقيقية لعمليات إعادة إعمار اليمن»، مشيرا إلى أن انعقاد المجلس التنسيقي السعودي اليمني بحضور رئيس المجلس عبدالله بن محفوظ والقنصل اليمني علي العياش خطوة مهمة في هذا التوقيت وشاهد قوى على ما توليه المملكة من اهتمام تجاه إعادة الأمل في اليمن عبر مشاريع إنسانية وتنموية ضخمة واستثمارات حقيقية على كافة المستويات تعود بالمنفعة والخير على شعبي البلدين الشقيقين.

نهج القيادة

الأكاديمي والمدرب المتخصص في الإعلام الدولي واختلاف الثقافات الدكتور فهد المليكي أشار في حديثه إلى أن السعودية ظلت طوال تاريخها ومازالت تقف سندا قويا مع الاشقاء في اليمن وأن ما يجري اليوم عبر المجلس التنسيقي هو امتداد طبيعي لتلك الجهود الإنسانية تحت مظلة مركز الملك سلمان، وقال : «إن المجلس يعمل وفق رؤية شاملة تنسجم مع توجهات القيادة وتستجيب لتطلعات المواطنين في المملكة واليمن».

مستقبل أفضل

من جانبه عبر رئيس مجلس إدارة مركز الجودة الشاملة الدولي للتدريب والاستشارات في دبي د مصطفى الكامل عن سعادته بهذا المجهود وقال : «إن ما تقوم به غرفة نجران هو تأكيد لدعم حكومة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز للأشقاء في اليمن عن طريق فتح مسارات الاستثمار وتاهيل المقاولين والاستفادة من كل الفرص المتاحة لمساعدة أبناء اليمن من أجل مستقبل مشرق وحياة كريمة يسودها الأمن والاستقرار والرخاء.

اليمن الجديد

لم تذهب المستشارة الاجتماعية نورة بنت عبدالعزيز آل شيخ بعيدا عن سابقيها، مشددة على أن الدور الذي يلعبه مركز للملك سلمان للأعمال الإنسانية هو دور محوري في إعادة إعمار اليمن وأن ما يقوم به المجلس التنسيقي هو ترجمة فعلية لهذا العمل الخيري والإنساني الكبير، مضيفة بأن السعودية ظلت في كل المراحل تمد أياد الخير لأشقائها من العرب والمسلمين وأن اليمن تحظى باهتمام خاص ونصيب وافر من الدعم السعودي، وقالت : «إن المساعدات التي يقدمها مركز الملك سلمان تجاوزت حدود الدعم الغذائي إلى الاحتياجات التنموية في اليمن، وتمثل ذلك في بناء المستشفيات والمدارس وتوفير المياه في كل المناطق التي قام التحالف بتحريرها والآن بعد توقيع اتفاق الرياض بين أبناء الشمال والجنوب في اليمن يتم استنفار الشركات والمقاولين ورجال الأعمال لبناء اليمن الجديد».

التعليقات

اترك تعليق

*