• أحمد الدليان

اليوم الوطني هو الإحتفال بيوم التكامل والوحدة، ونبذ الفرقة والتفكك في مجتمعنا السعودي، تحت راية التوحيد بالله وتوحيد الأرض من شمالها لجنوبها ومن شرقها لغربها، وهو عيد مولد «وطن» الأمان والأستقرار، حتى غرس المؤسس الملك عبدالعزيز طيب الله ثراه أولى شتلات التطور والازدهار، فصنع من هذه الصحراء القاحله، جنات خضراء ومهد طريق المستقبل لمن بعده.

سنظل نتعلم في مدرسة الملك عبدالعزيز نحن والأجيال القادمة، ونستلهم من شخصيته العظيمة، وكفاحه، ونجاحه أهم الدروس التي تفيدنا في مواصلة مسيرة التقدم والبناء الحضاري والاجتماعي والاقتصادي للاستعانة باستعادة هذا التاريخ العظيم على بناء حاضر البلاد والتخطيط لمستقبلها الزاهر ـ بإذن الله ـ وهذا ما يفعله كل من تولى الملك من أبنائه الميامين ـ فقد شهدت بلادنا تطوراً ملحوظاً في عهد كل ملك من أبناء المؤسس طيب الله ثراه، فهم يتبارون في استلهام مسيرة والدهم ، والسير على خطاه في تنمية البلاد وتطورها، والأخذ بكل جديد ـ بما لا يتنافى مع مبادىء الشرع الحكيم ـ لتحقيق المزيد من الرخاء والازدهار لشعبهم؛ فمنذ عهد أول أبناء المؤسس الملك سعود، وصولا إلى عهد قائد مسيرة الإصلاح والتحديث الملك سلمان بن عبدالعزيز ـ حفظه الله ـ والمملكة العربية السعودية تسير في مدارج الرقي والتطور السريع الذي لفت إليها أنظار العالم ، وجعلها ـ بتوفيق من الله ـ في مصاف الدول المؤثرة التي لها حضور قوي في مختلف المحافل الإقليمية والدولية.

فعاشت بلادنا نهضة واسعة واكبت فيها سير التطور العالمي، واستطاعت أن تحقق إنجازات كبيرة في كافة الميادين والأصعدة تظللها وحدة الكلمة ويعمها الرخاء والتلاحم بين القائد وشعبه.

فهذا الوطن، وطن العطاء الذي لا ينضب، وطن الحب والإنسانيه، وطن الرسالات السماوية، فهو وطن الأمة الأسلامية وهو البيت الكبير للأمة العربيه.

ومازلنا في هذا اليوم نشارك وطننا فرحة ذكرى التوحيد، فرحة تفوح بشذا الانتصار على براثن الجهل, وتحطيم قيود الضلال، وإشراق نور العداله والإيمان التي ترتكز على منهج الكتاب والسنة، وستظل بلادنا الغالية تستمد قوتها وعزمها من الله تعالى، ثم من تاريخها العظيم.

فليهنأ كل مواطن ومواطنة في كل بقاع هذه الأرض المباركة بهذه المناسبة الغالية علينا، والله نسأل أن يديم علينا نعمة الإسلام والأمن والسلام في ظل قيادتنا الرشيدة وفقهم الله إلى مايحبه ويرضاه.

التعليقات

اترك تعليق

*