عبر عدد منهم عن تقديرهم للمسؤولين

• أنباء / مني :

الابتسامة وبكل بشاشة وترحاب وبماء زمزم والتمور وباقات الورد والحلويات والهدايا، استقبل المجلس التنسيقي لمؤسسات وشركات خدمة حجاج الداخل، قوافل حجاج الداخل القادمين إلى مكة المكرمة من المدينة المنورة لأداء مناسك حج موسم هذا العام 1440هـ، عن طريق قطار الحرمين، وذلك عبر رحلتين، الرحلة الأولى كانت بالرقم (1151)، وتحمل نحو (350) حاجاً وحاجّة، والثانية كان على متنها (200) حاج وحاجّة.

وفور وصولهم واستقبالهم والترحيب بهم، عبر عدد من هؤلاء الحجاج عن تقديرهم للمسؤولين عن مؤسسات وشركات حجاج الداخل لإتاحة خدمة قطار الحرمين لهم، وقدموا أسمى عبارات الشكر والامتنان لمجلس إدارة «المجلس التنسيقي» على حسن استقبالهم وكرم ضيافتهم، مؤكدين أن ما وجدوه من حفاوة وحسن استقبال أمر غير مستغرب منهم، مبدين سعادتهم الغامرة كونهم يعدون أول مجموعة من حجاج الداخل يستقلون قطار الحرمين ـ منذ بدء تشغيله ـ في رحلتهم هذه لأداء مناسك الحج.

وعقب انتهاء مراسم استقبال وفود الرحمن وضيافتهم وتوزيع بعض الهدايا عليهم، تم توجيههم للحافلات التي كانت في انتظارهم لتقلهم للحرم لأداء طواف القدوم، ومن ثم إلى مخيماتهم بمشعر منى.

وأشاد رئيس مجلس إدارة المجلس التنسيقي لمؤسسات وشركات خدمة حجاج الداخل عبدالرحمن بن فالح الحقباني بمشروع قطار الحرمين، وعدّه منجزاً حضارياً كبيراً ، ومفخرة لهذه البلاد وصرحًا من الصروح الضخمة، ويشكل إضافة مهمة وكبيرة لباقة الخدمات، وأنموذجاً للمشروعات العملاقة المسخّرة لخدمة ضيوف الرحمن، وقد أسهم في تحقيق سرعة تنقل ووصول حجاج الداخل من المدينة المنورة إلى مكة المكرمة، بجانب توافر أعلى معايير الأمن والسلامة.

وأكد الحقباني أن هذا المشروع يجسد الاهتمام الكبير الذي توليه قيادتنا الرشيدة ـ أيدها الله ـ بتسهيل أداء مناسك الحج وتيسيره وحشد كل الطاقات وتسخير جميع الإمكانات وتذليل الصعاب، مشيدًا بمواكبة مؤسسات وشركات حجاج الداخل للمستجدات الخدمية، وحرصها على الاستفادة من هذه الوسيلة العصرية وإتاحتها لحجاجها وتوفير كل سبل الراحة لهم، لتضاف خدمة التنقل بقطار الحرمين، إلى باقة الخدمات الراقية الأخرى والمبادرات التي درجت منشآت حجاج الداخل على توفيرها، والتوسع في تطبيقها واستخدامها عاماً بعد عام.

وأشار إلى تقديم مزيد من الخدمات الراقية في هذا الموسم، والتي يعد التنقل بواسطة القطار حلقة من سلسلتها، وتمثل نقلات نوعية في خدمات الحج، لينعموا بالراحة والاطمئنان.

التعليقات

اترك تعليق

*