أجواء مليئة بالروحانية والطمأنينة ببلد حباه الله تعالى بنعمة الأمن والأمان

• واس / المدينة المنورة :

إعداد : حسين أحمد الحازمي ـ تصوير : سامي فالح العروي

تعد الأجواء الرمضانية من أجمل اللحظات التي يعيشها المسلم، فهي أجواء مليئة بالروحانية والطمأنينة ببلد حباه الله تعالى بنعمة الأمن والأمان، ويعيش أهل المدينة المنورة هذه الأيام من بعد صلاة العصر حتى قٌبيل المغرب أوقات تعيد للبعض ذكريات جميلة وغالية عند تسوقه لشراء الأطعمة والمشروبات للسفرة الرمضانية، بما تعود عليه أهل المدينة بهذا الشهر الكريم.

وتعود جمالية هذا الوقت في التسوق بتذكر أيام مضت عند سماع أصوات الباعة في التسويق لمنتجاتهم بألطف العبارات، وما لهذه الأوقات من حب لدى البعض لكي يعيش الأجواء الرمضانية عندما يرى ويصادف أصدقاء في أماكن اعتادوا أن يرتادوها عند الباعة الذين لهم باع طويل بهذه المهن، كمحلات السوبيا والشريك والفول، فهو إحساس جميل يعيشه من عايش الماضي بأجمل صوره ويستحضره بهذه اللحظات التي لا تتكرر إلا برمضان.

والتقت «واس» بعدد من مرتادي الأسواق الذين يستمتعون بالشراء بهذه الأوقات حيث وصف فيصل المزيني هذه الساعات ُقبيل المغرب بأنها من أجمل الأوقات في رمضان، خاصة عند الخروج لتلبية بعض الاحتياجات التي يعدها مهمة في سفرته الرمضانية، كالسوبيا والفول والشريك، والتي تتيح له الالتقاء ببعض الأصدقاء في مكان تعودوا على ارتياده بهذا الشهر الفضيل، ولما له من شعور جميل يحرص عليه كل يوم.

وقال المهندس محمد مصطفى : «إنه يحرص دائمًا للخروج بهذا الوقت لما له من جمالية وروح تتجلى صورها في حركة البيع والشراء بالطابع المدني الذي لا يشبهه طابع بطريقة الترويج بعبارات وجمل جميلة، فهو إحساس جميل يعود بنا إلى ماض تعودنا منذ صغرنا عليه، ورسخ بأذهاننا، فالمدينة المنورة بما فيها من روحانية إيمانية تزداد جمالًا على جمالها بطبيعة أجوائها في أسواقها وحاراتها».

التعليقات

اترك تعليق

*