رداً على الدعوات المشبوهة بإلغاء عقوبة الإعدام

• أميمة كلفوت ـ أنباء / جازان :

أكد خبير قانوني سعودي بأن القصاص من القتلة والإرهابيين والمفسدين في الأرض ضرورة حتمية تمليها حاجة المجتمعات للطمأنينة والاستقرار وحقها الثابت في حماية نظامها العام حفاظاً على أمن المواطنين والمقيمين والوافدين إليها.

وفند الباحث المتخصص في العدالة الجنائية ومكافحة الجريمة علي بن موسى زعلة المبررات والحجج الواهية للمنادين بإلغاء عقوبة الإعدام نظراً لما تتسم به من وجهة نظرهم من بشاعة وقسوة حيث قال بأن هذه البشاعة تتضاءل أمام وحشية المجرم واعتدائه على حرمات الأفراد واغتياله للشعور العام بالأمن والسكينة لدى المجتمع، مستغرباً اهتمام وتباكي بعض الجهات والمنظمات المشبوهة على الجناة والمجرمين وتجاهل الحقوق المشروعه للمجني عليهم وأسرهم.

وأضاف : بأن التقاضي في المملكة بدرجاته المختلفة والقائم على مبادئ الشريعة الإسلامية يحترم حقوق المتهمين ويكفل لهم جميع الضمانات العادلة.

ودلل الباحث علي زعلة على جدوى عقوبة الإعدام بالانخفاض الملموس في نسبة الجرائم في الدول التي تأخذ بهذه العقوبة لأنها تحقق الردع الاجتماعي وتمثل عبرة لكل من تسول له نفسه الإقدام على ارتكاب جرائم القتل وإشاعة الفوضى والقلاقل ونشر الفتنة والدمار وتخريب المنشآت والممتلكات العامة .كما أن بعض دول العالم قد عادت لتنفيذ عقوبة الإعدام بعد أن كانت قد ألغتها بما يثبت مجدداً بأنه لا غنى عنها في كل زمان ومكان لترسيخ وتعزيز قواعد الأمن والاستقرار في المجتمعات .

التعليقات

اترك تعليق

*