• محمد البدري

معالي الشيخ الدكتور عبداللطيف آل الشيخ، وزير الشؤون الإسلامية والأوقاف والدعوة والإرشاد.

من خلال عملنا الإعلامي أتيح لنا التعرف عليكم منذ كنت مستشارا بمكتب سيدي خادم الحرمين الشريفين ابان توليه مهام إمارة منطقة الرياض يحفظه الله.

ثم بعد ذلك توليكم رئاسة هيئات الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، وحاليا وزارة الشؤون الإسلامية والأوقاف والدعوة والإرشاد.

ولا اريد ان اتحدث عنكم واسرتكم كبيت علم .. فما الجديد الذي سآتي به، وقد اوجدتم لكم صفحة في التاريخ يقراءها القراء قاطبة.

لكنني أود أن أشير إلى حواراتكم ولقاءتكم الإعلامية التي لا تنقصها الشفافية … ففي حديث لكم في وقت سابق من هذا العام .. عن بعض القصور في بعض المساجد من قبل بعض الأئمة والمراقبين .. والمساجد التي تقع على الطرقات الطويلة .. وان الوزارة استبعدت الكثير من مراقبي المساجد لوجود مخالفات عليهم .. فمن الطبيعي إذا كان مراقب المسجد غير منضبط فالإمام سيغدو كذلك، والأغلبية من الأئمة يقوم بأعمالهم أفراد آخرين على ما يتفقون عليه وهي ظاهرة منتشرة ولايوليها بعض الأئمة أدنى اهتمام.

وخاصة الأئمة المستحوذون على عدد غير قليل من الوظائف … مثالا : موظف على رأس العمل راتبه يزيد عن اربعة عشر الف ريال أو متقاعد وراتبه التقاعدي لا ينقص عن عشرة آلاف ريال ويعمل في إحدى القطاعات الأهلية ويعمل في عمل رمزي آخر بلا مرتب ولكن يحصل من خلاله على ما يفوق مرتبه التقاعدي.

وفوق كل هذه المداخيل اللهم لا حسد يعمل إمام أو خطيب لاحد المساجد وقد جعل من يقوم بالاءمامة بدلا عنة، ويتحدث عن البطالة والشباب العاطلين من أبنائنا بينما هو نفسه يحتل أربع وظائف وأحيانا خمس وظائف، وهناك شباب البعض منهم يحمل البكالوريوس وما فوق البكالوريوس ويجيد القرأت ولكنه لم يجد الفرصة أو أن هؤلاء لم يتركوا فرصة لاحد أو أن النظام ساعدهم على ذلك.

فلو أن كل واحد من هؤلاء أصحاب الأربع وظائف أو الخمس وظائف اشفقوا على بعض من أبنائنا وافسحو لهم وظيفة أو وظيفتان من وظائفهم لحصل نوعا ما من التوازن.

ولو أن وزارتكم الموقره اعانها الله وسدد خطاها تلغى هذه الوظائف لؤلئك الذين يستحوذون على مجاميع الوظايف ويعطيها أولئك الشباب القابعين في بيوتهم يعانون فكرا ووسواسا اضر كثيرا بحالاتهم النفسية.

واتمنى أيضا على لجنة الشؤون الإسلامية بمجلس الشورى الموقر أن تناقش مسألة أولئك الذين يحتفظون بعدد من الوظائف تصل لأربع وظائف أو خمس وظائف، وكذلك عمل المأذون الشرعي .. لماذا لا يعطى هذا العمل من قبل وزارة العدل لؤلئك الشباب المؤهلين الذين كما ذكرت يحملون درجة البكالوريوس والقرأت القرانية ولديهم ما لديهم في العلوم الدينية ويحفظون من كتاب الله مايحفظون .. وانا لا احسد احدا ولا مصلحة لي في هذه الوظائف من قريب أو بعيد ولكنني ككاتب صحفي ابصر بعض ما يستحق الكتابة فأصوب قلمي اليه .. مستعينا بالله .. ومتوخيا الخير في اؤلئك الاخيار الذين اولاهم ولي أمرنا جميعا ما فيه خير وطننا ومواطنينا الذين هم إخواننا وابنائنا.

التعليقات

اترك تعليق

*