• إبراهيم أحمد المسلم

ليعلم الجميع وخاصة لمن يعشقون التطور والتقدم في مجال العمل ومن يتطلعون للقيادة والمراكز الأولى ولا يرضون بغيرها بأن المدخل الأول لتلك المناصب هو التدريب … التدريب ثم التدريب لنصنع الرجال ونحفز الأجيال.

من هذا المنطلق أبدع المسؤولين في الإدارة العامة للتدريب التقني والمهني بالمنطقة الشرقية على تجسيد ذلك المعنى حين أقامت ملتقى التدريب التقني والمهني الاول استطاعت جمع أهم مراكز التدريب بالمنطقة ولأول مرة تحت سقف واحد برعاية كريمة من لدن صاحب السمو الملكي الأمير سعود بن نايف بن عبدالعزيز أمير المنطقة الشرقية وحضور معالي محافظ المؤسسة العامة للتدريب التقني والمهني الدكتور أحمد الفهيد ومدير الإدارة العامة للتدريب التقني والمهني بالمنطقة الشرقية الأستاذ محمد السلوم لأول مرة يتم ذلك على مستوى المملكة موجه الى جيل الشباب والفتيات الواعد لتأسيس مستقبل يلبي احتياجاته وطموحه.

سعدت بحضور ذلك الحدث وتشرفت به وخلال دخول سمو الأمير سعود بن نايف وهو يفتتح أجنحة المعرض ويزورها واحد تلو الآخر ليطلع بنفسه عليها وليلتقي بعمداء الكليات التقنية ومدراء الوحدات والمسئولين يقفون بأنفسهم كل في جناحه يتحدثون مع سموه الكريم ويقدمون له شرحا عن كل ما تقوم به إداراتهم من تدريب مميز وليشاهدوا الابتسامة والإعجاب الشديد يرتسم على محيا سمو أمير المنطقة الشرقية والرضا وهو يناقشهم ويتبادل معهم الحديث عن شؤون التدريب ويوجههم بكلمات التشجيع والإشادة بالإعجاب الشديد والذي كان له الأثر الطيب على تشجيع التدريب قبل التوظيف.

الجميل في الأمر أن الملتقى يهدف إلى التعريف بأربعة مسارات هامة للتدريب الأول مسار التعريف بالكليات والمعاهد والمكاتب الحكومية والثاني الكليات العالمية والثالث مسار الشركات الإستراتيجية والأخير مسار التدريب الأهلي بالإضافة الى التدريب المنتهي بالتوظيف وغيرها من الإدارات ولم يقتصر الملتقى على المعرض فحسب بل هناك دورات تدريبية ومحاضرات وورش عمل يقدمها أفضل الأساتذة والمدربين وزيارات مدرسية حافلة بثقافات متنوعة.

كنت أتمنى ذكر أسماء عمداء الكليات ومدراء المعاهد ومسئولي الوحدات جميعهم ومنظمي الملتقى لتقديم الشكر لهم بهذه المناسبة ولكن المساحة لا تكفي لهم؛ منا كل الشكر والتقدير فردا فردا وسيظل عملهم في قلوب أبنائهم الطلاب والطالبات على ما يقدمونه لهم من إعداد وتوجيه ليصبح التدريب هاجسا وحلم كل مواطن ومواطنه .

التعليقات

اترك تعليق

*