بحضور مدراء الفنادق لاستعراض التجارب الناجحة

• منيرة دقنة ـ أنباء / مكة المكرمة :

تستعد الهيئة العامة للسياحة والتراث الوطني والمؤسسة الأهلية لإقامة الاجتماع التنسيقي لمبادرة «كيف نكون قدوة» في التميز بتقديم الخدمات المقدمة لضيوف الرحمن والتي أطلق عليها مبادرة «الخيال الممكن« صباح اليوم الأحد في فندق فيرمونت بقاعة الجوار.

وسيقام الاجتماع التنسيقي بحضور المدير التنفيذي لملتقى مكة الثقافي الدكتور الحسن المناخرة، والمنسق العام لملتقى مكة الثقافي عايض العلياني وبحضور مدراء فنادق العاصمة المقدسة بغية بحث فرص تجويد الخدمات وتقديم التجارب الناجحة.

بدوره قال المدير العام للهيئة العامة للسياحة والتراث الوطني بالعاصمة المقدسة الدكتور هشام بن محمد مدني : «إن الاجتماع سيعكس متطلبات تجويد الخدمات والطرق المبتكرة الحديثة في كسب رضا الزائرين للعاصمة المقدسة من كل أنحاء العالم».

وحول فاعلية الملتقى وفرص النجاح في تقديم التجارب الناجحة أشار مدير عام السياحة والتراث الوطني بالعاصمة المقدسة إلى أن الهيئة تسعى أن يكون رضا العميل في فنادق العاصمة المقدسة على رأس الأولويات بحكم أنهم المستهدف الأول في الضيافة، فضلا على أنهم في الأساس ضيوف الرحمن وخدمتهم شرف لكل السعوديين مبيناً أن هناك شركات تمتلك سلسلة فنادق عالمية في المنطقة المركزية، ونسعى لأن تكون أنموذجا في الضيافة خاصة وأن ثلثي قطاع الإيواء يتركز وحده في العاصمة المقدسة.

وأوضح الدكتور مدني إلى أن من أهم ما نحرص عليه في الهيئة العامة للسياحة والتراث الوطني هو توفير تجربة مميزة لضيوف العاصمة المقدسة بحيث تستطيع فنادق المنطقة المركزية الذهاب إلى أبعد مدى في تقديم خدماتها، وهذا الأمر يخلق تحديا فريدا يمكن من خلاله استلهام تجارب عالمية مميزة في هذا الصدد.

وأكد أن تجويد الخدمة أمر يبحثه القائمون على السياحة، وذلك ببحث فرص متعددة وطرائق مختلفة للفوز برضا الزائر ونيل اهتمامه، وعكس الذائقة الخدماتية التي تقود نحو تجويد الخدمة وترقيتها مفيداً أن تعزيز تقييم النزلاء هو نهج عالمي لمعالجة الأخطاء وتلافيها.

وأبان الدكتور مدني إلى أن أهم الأسباب التي تجعلك تتفوق في مجال الضيافة هو مدى الحاجة إلى تحديد أولويات رضا النزلاء في الفندق، وهو الأمر الذي من شأنه عكس تجربة الضيوف في مكان الإقامة وإعطائها صدى أبعد من مدة إقامتهم، ناهيك عن تطلعاتنا الحثيثة في أن يكون الضيوف منابر تسويق رائعة بعكس تجاربهم الشخصية على مواقع التواصل الاجتماعي ومشاركة الأصدقاء والأهل روعة التجربة.

التعليقات

اترك تعليق

*