شدد على أهمية ووضع المعايير البيئية في هذه المدينة للحفاظ عليها

• ماهر عبدالوهاب ـ أنباء / جدة :

أكد معالي أمين محافظه جدة صالح التركي أن حكومة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود وسمو ولي عهده الأمين ـ حفظهما الله ـ تولي المدينة الذكية للصناعات الخفيفة وصيانة السيارات جل اهتمامها لتكون واحدة من أبرز 100 مدينة في العالم، مشيرا إلى أن ذلك لن يتحقق مالم نعمل بجد وكفاءة عالية من أجل ان نحقق ما نتطلع اليه، وشدد التركي على أهمية العناية بالبيئة في هذه المدينة ووضع المعايير البيئية للحفاظ عليها.

جاء ذلك خلال الجولة التفقديه التي قام بها معاليه يوم أمس الخميس، على مشروع المدينة الذكية للصناعات الخفيفة وصيانة السيارات، يرافقه عدد من قيادات الأمانة.

ووقف معاليه على جاهزية المرحلة الأولى للمشروع، التي أصبحت مهيأة بالكامل لاستقطاب أنشطة الصناعات الخفيفة بأنواعها، بجانب صيانة السيارات على مساحة تبلغ 960 ألف م2، موجها بتشكيل فريق عمل من الإدارات المعنية في الأمانة والبلديات الفرعية، لمتابعة إغلاق جميع الورش المخالفة في أحياء جدة، والتعليمات وفقاً للأوامر الصادرة في هذا الشأن، مضيفاً أن الأمانة ستتخذ الإجراءات النظامية حيال المخالفين بالرفع لمقام الإمارة حسب التوجيهات.

وشدد التركي على أهمية التوطين في جميع الأنشطة التي تحتضنها المدينة الذكية في شمال جدة، لافتاً إلى أن إنشاء إدارة التوطين وتوليد الوظائف بالهيكلة الاستثمار الجديدة للأمانة تندرج تحت مظلة وكالة وخدمة المجتمع، وستتولى دعم ملف توطين الوظائف بالتنسيق مع المستثمرين في المدينة الذكية وغيرها من المشاريع الاستثمارية مع القطاع الخاص.

من جهته رحب رئيس مجلس إدارة المدينة عبدالله معيلي السهلي بزيارة مدينة جدة لافتا إلى أن هذآ المشروع انجز بتوجيه سمو أمير منطقه مكة المكرمة الأمير خالد الفيصل واشراف وتوجيه من سمو محافظ جدة الأمير مشعل بن ماجد وتم تنفيذ المشروع على المعايير العالمية.

وابان السهلي ان المرحلة الأولى من المشروع تم تنفيذها على مساحة مليون متر مربع والتكاليف تجاوزت مليار ريال وتم البدء في المرحلة الثانية بمساحة مليون و200 مترا مربعا ويقع مشروع المدينة الذكية للصناعات الخفيفة وصيانة السيارات على مساحة إجمالية تصل لـ 5 ملايين متر مربع، على طريق عسفان، وتقام المدينة الذكية وفق أحدث الأسس والمعايير التخطيطية والعمرانية، ما يتماشى مع رؤية المملكة 2030، وبها منظومة متكاملة من الانشطة الاقتصادية والصناعية والخدمات والبنى التحتية، مع ربط قوي بالمناطق العمرانية والمشاريع التنموية المحيطة المزمع تنفيذها في محافظة جدة.

ويعتمد المخطط الجديد على توزيع الاستعمالات بالمخطط، ما يحقق مفهوم «الوحدة النمطية الاقتصادية» بما تحتاجه من تنوع وتكامل في الأنشطة والاستخدامات والمرافق، وجود شبكة طرق طولية تتخلل مناطق الورش والانشطة الصناعية الخفيفة الموزعة في صورة مراحل مستقلة يخدم كل منها نوعيات محددة من الورش كاملة الخدمات لتسهيل عملية النقل، والتخصيص، وتحقق الاستفادة القصوى من الاستخدامات الموجودة بالمشروع، وتسهيل أعمال الإنشاء والتشغيل والصيانة.

التعليقات

اترك تعليق

*