خلال ما يقومون به للجرحى والمصابين من رجالنا البواسل

• خالد ابودوشة ـ أنباء / جازان :

يسطر أبطال التمريض في الصحة بالحد الجنوبي مواقف إنسانية ووطنية ولم يقتصر دورهم في البطولات والملاحم التي يسطرونها في مستشفيات الحد الجنوبي من خلال رعايتهم للجرحى والمصابين من رجالنا البواسل، بل لا زالوا يواصلون تسجيل مواقفهم الإنسانية النبيلة ووفائهم من أجل الدفاع عن الدين والذود عن حياض الوطن وذلك بفدائهم وتبرعهم بدمائهم لجنودنا المرابطين على الحدود، وكشفت حملة التبرع بالدم التي نفذتها الادارة العامة للتمريض بوزارة الصحة لمنسوبي التمريض صوراً إنسانية ووطنية لـ (أبطال التمريض) أثبتوا من خلالها أنهم جزء لا يتجزأ من هذا الوطن.

وكشف مدير عام التمريض بوزارة الصحة الدكتور محمد الغامدي حصيلة حملة التبرع بالدم التي نظمتها إدارته مؤخراً لمنسوبي ومنسوبات التمريض بمختلف مستشفيات ومراكز الرعاية الاولية بمناطق المملكة حيث بلغت ما يزيد عن «2000» كيس دم.

وقال «الغامدي» أن : الحملة التي نُفذت تحت شعار «دماؤنا فداءٌ لرجالنا البواسل» بالتعاون مع بنوك الدم وادارات التواصل الداخلي وادارات التمريض بالمناطق تعتبر الأولى على مستوى موظفي وأقسام وزارة الصحة مخصصة لمنسوبي التمريض حيث تأتي رغبة في تحفيز الكوادر التمريضية للمشاركة في الأنشطة المجتمعية وحرصاً على توحيد الجهود والحملات للراغبين منهم في التبرع بالدم، ودعماً للمستشفيات الحدودية والمرابطين من رجالنا البواسل، مشيراً بأن التبرع بالدم تعتبر مسؤولية مجتمعية وتلبية لنداء الواجب وإدراكاً للبعد الإنساني.

وتحدث «الغامدي» عن جهود وزارة الصحة ممثلة بالادارة العامة للتمريض بالوزارة قائلاً : منذ انطلاق عملية عاصفة الحزم ركزت الادارة العامة للتمريض على دعم مستشفيات الحد الجنوبي وكرست الادارة جميع إمكاناتها وكوادرها التمريضية لخدمة الوطن ,وتم إنشاء خطط طوارئ وإخلاء وخطط إسعافية ترعى وتعتني بالجرحى والمصابين من جنودنا البواسل، مضيفاً بأن إدارته شكلت فرقاً تمريضية تطوعية في كلا من منطقة جازان ونجران وعسير بلغ عددهم (105) متطوعين من منسوبي ومنسوبات التمريض يتم تحريكهم عند الضرورة داخل وخارج تلك المناطق حيث تم تجهيز هذه الفرق وتدريبها على كيفية التعامل مع الكوارث وكيفية الاستعداد لها من خلال دورات تدريبية وورش عملية.

وأوضح أنه من بداية عاصفة الحزم وإعادة الأمل فقد دعمت الادارة العام للتمريض المستشفيات الحدودية بما يزيد عن سبعة آلاف ممرض وممرضة من مختلف مناطق المملكة قدموا أرواحهم من أجل المشاركة في الملحمة الوطنية بالحد الجنوبي، مقدماً شكره وتقديره لجميع منسوبي ومنسوبات التمريض سواءً الذين تبرعوا بدمائهم لجنودنا البواسل أو الذين قاموا برعاية الجرحى والمصابين منهم، مثمناً الجهود التي يبذلها معالي وزير الصحة الدكتورتوفيق الربيعة وقيادات الوزارة وحرصهم على تعزيز ودعم المستشفيات الحدودية بالكوادر التمريضية المؤهلة وتطوير الرعاية التمريضية في تلك المستشفيات.

وعبر أخصائي تمريض «عبدالعزيز حديس» عن سعادته وهو يفدي جنودنا البواسل بدمه ,موضحاً بأن ما يقدم لهم شيء يستحقونه وقليل في حقهم مقابل ما يقدمونه من تضحيات في الجبهات على الحدود.

اما الممرض «أحمد كريري» فقال : «أعتز وأفتخر بمشاركاتي ضمن الكوادر التمريضية المرابطة على الحدود لرعاية المصابين والجرحى وتضميد جراحهم وسوف أبذل كل طاقتي لخدمة ديننا وطننا ومليكنا وجنودنا البواسل, كما أعرب عدد من الممرضين والممرضات المرابطين بمستشفيات الحد الجنوبي وعدد من المتبرعين عن فرحتهم بإتاحة الفرصة لهم للمشاركة والمساهمة في هذا العمل الإنساني والوطني، مقدمين شكرهم وتقديرهم لكل من ساهم وبذل جهداً لتنظيم وتنفيذه حملة التبرع بالدم».

التعليقات

اترك تعليق

*