احرقوها اعتراضاً على إعادة تنظيم المكان بقرية المفتاحة

• أنباء / جدة :

تداول مغردون مقطع فيديو من خلال موقع التواصل الاجتماعي تويتر يظهر اقدام فنانيين تشكيلين سعوديين على أحراق لوحاتهم، مشيرين إلى أن ذلك تم بعد اخراجهم من قرية المفتاحة بابها نظراً لعدم وجود مكان لها ـ حسب قولهم.

وأوضحت إمارة منطقة عسير على لسان متحدثها الرسمي والمشرف العام على الشؤون الإعلامية بمكتب سمو أمير المنطقة، سعد عبدالله آل ثابت أن ماتشهده قرية المفتاحة بمركز الملك فهد الثقافي بأبها مؤخرا، هو ضمن خطة تشمل إعادة تنظيم المكان ومنح أكبر عدد من فناني وفنانات المنطفة الشباب الذين حرموا من هذه الفرصة بسبب ما تشهده القرية والمراسم الخاصة بها من احتكار لعدد من الفنانين دون غيرهم، الأمر الذي يتنافى مع العدالة التي تحتم منح الجميع ذات الفرصة، وتمكين القوى الشابة من عرض ابداعاتهم من خلال هذا الصرح الذي يعد ملكا للجميع وليس من حق أحد ان يستولي عليه، ويتعامل معه وكأنه أحد مقتنياته الشخصية.

ولفت آل ثابت إلى أن الإمارة ستتعامل بحزم مع كل من يحاول إستثارة الرأي العام عبر بعض الممارسات التي لا تمت لمهنية الفن التشكيلي بصلة، ولا تمثل خصال أبناء وبنات هذا الوطن المعطاء، مؤكدا أن الإمارة سبق وأبلغت الفنانين والفنانات بخطة إعادة تنظيم المراسم في قرية المفتاحة، بما يتماشى مع رؤية المملكة العربية السعودية 2030 التي ترتكز على دعم الشباب ومنح الفرص لكل من يمتلك فكرا واعيا وابداعا حقيقيا ان ينال الفرصة المناسبة له.

وأكد آل ثابت أن الإمارة تقف على مسافة واحدة من جميع الفنانين والفنانات في المنطقة وتسعى لخلق الفرص المتساوية للجميع وتطوير المكان ليكون رافدا حقيقيا لاحتواء الفن التشكيلي ورواده ومبدعيه.

وقد عبر عدد من المغردين من خلال هاشتاق (#قرية_المفتاحة_التشكيلية) عن ذلك الفعل قائلين.

• حيث قال الغرد الفنان التشيكيلي عبدالرحمن السليمان : «يحزن ردة الفعل لما الت اليه مراسم المفتاحة بابها من حرق بعض الفنانين بعض اعمالهم او القول بطردهم والواجب تطمينهم على الاقل ان عودتهم اكيدة بعد الترميم وان مراسمهم لن تنقص ان لم تزداد وان الهدف تحسين وتطوير المكان».

المغرد وليد الوسمي : «اولاً من أحرق اللوحات هم أصحابها للفت النظر إلى حالهم».

«ثانياً، من حق الفنانين الجدد والموهوبين أن يأخذوا فرصتهم».

وأضاف : «كفاكم ودعوا الفن يتطور ومن حرق لوحاته فهذا أمره وشأنه ولن نتحسف عليه وليأخذ التطور مجراه، مشكورين على ما فعلتم ولكن من حق غيركم ان يظهر ايضاً».

• أما المغرد يوسف المحيميد فقال : «لا أعلم ما حدث، ولِمَ أُخرجت هذه اللوحات، التي أَجِد معظمها متواضعة القيمة فنيًّا ـ مع الاعتذار ـ لكنني أتعاطف مع هؤلاء الفنانين الذين فقدوا مكانهم الأثير، وفِي الوقت ذاته لا أَجِد مبررا لكل هذا البكاء، فالفنان ينجز في أي مكان: البيت والشارع والرصيف».

• وقال المغرد عبدالوهاب آل فايع : «سقطت المفتاحة وانكسرت الريشة بعد رحيل عمالقتها ورواد الفن واساتذته .. جبر الله مصابكم».

• وقال المغرد أحمد بن رفدة القحطاني : لفناني قرية المفتاحة التشكيليو كل الود والاحترام وهم اخوة وأصدقاء، ولكن ما رأيته من ردة فعل اعتبرها مبالغة، خصوصا وان الهدف هو إعادة تأهيل وتطوير وإيجاد موارد جديدة تخدم القرية.

وأضاف : «أتمنى ممن لايريد أعماله الفنية فبدل حرقها ادعم بهاعدة جهات في المنطقة وأجعل أعمالك تتحدث عنك».

• أما المغرد سلطان الأحمري فقال : «مع كل الاعتزاز للأصدقاء الفنانين بقرية المفتاحة التشكيلية ليس من المعقول تلك الصور الخارجة عن إطار الفن وأهله ومتذوقيه .. ليس بالمعقول كون الفنان لم يستوعب قرار للتطوير والتجديد بأن يحرق أعماله ويجعلها رماد تسوقه نسمه هواء لاعاصفة».

التعليقات

اترك تعليق

*