سلوى السلمي

دائمًا ما يقف بعض الناس مذهولين أمام التطورات ، ويدير النظر يمينًا ويسارًا ويغرق في صمتٍ طويل.

وينتظر أن تتساقط عليه حبات الإبداع كالمطر أو أن يجتاح تفكيره سيل من النجاحات تنحدر من أعالي الجبال لتُكتب في التاريخ باسمه لقد تفوق بعض الناس ونجح في الجدال والصراع وفي النقاشات والتصادم في الحوار والتعصب للمذاهب والأديان والمكان.

نحن أمة بحاجة إلى إعادة بناء الإنسان وسلوكه من جديد لينهض وينجح فمن يصدق أن هتلر زعيم ألمانيا والذي كان يريد أن يحكم العالم كان يعيش في مأوى للمشردين، ولكنه فكر واجتهد ونهض حتى سطر التاريخ اسمه.

ونابليون كان فقيرًا فقر مدقع لكنه جدّ وثابر حتى أخذ الكرسي من لويس ونهض بالوطن .. وأديسون عندما كان ابن الرابعة عشر من عمره كان يبيع الحلوى في محطات القطار لفقره فاندلعت حربا أهلية في وطنه، فاستغل الفرصة فبدأ يقدم منشورات بسيطة عن الأوضاع يومًا بيوم، فكانت أول جريدة من نوعها في العالم.

لتعيد بناء أفكارك من جديد وتعيد بناء ترتيب أوراقك و أهدافك، فلا تسمح لنفسك بقتل أحلام الآخرين، ولا تسخر من طموحاتهم حتى لو كانت مستحيلة، ولا تشغل نفسك بمراقبة الناس ونجاحاتهم، بل انشغل في تحسين ذاتك وتطويرها لتعيش يا انسان كما أراد لك الخالق من عبادة واستخلاف في الأرض بعمارتها وتطويرها ونفع البشرية.

التعليقات

اترك تعليق

*