استنهاض لهمم المجتمع بانسجام مع الرؤية الشاملة

• راكان شريفي ـ أنباء / جدة :

حقق مشروع «كيف نكون قدوة؟»، الذي أطلقه مستشار خادم الحرمين الشريفين أمير منطقة مكة المكرمة الأمير خالد الفيصل مستهدفا «بناء الإنسان وتنمية»، نجاحات كبيرة في العديد من قطاعات المجتمع، حيث كان التعليم في صدارة قطاعات المجتمع المستهدفة بهذا المشروع وحقق خلالها نجاحات مميزة توجها باختيار المدير العام للتعليم بجدة عبدالله بن أحمد الثقفي شخصية العام بسبب الاهتمام المميز بالمشروع في مراحل التعليم المختلفة بشقيها؛ الأولاد والبنات.

عدد من التربويات أشدن بهذا المشروع، معتبرات أنه أسهم بشكل كبير في تحفيز الطلاب والناشئة لاسلتهام النماذج المضيئة، والسعي نحو التأسي بها، مشيدات كذلك بالرؤية العميقة لصاحب السمو الملكي الأمير خالد الفيصل، بطرحه هذا المشروع، كما عبرن عن سعادتهن بما حققه قطاع التعليم في هذا المشروع، وذلك في سياق هذا الاستطلاع حول مبادرة «كيف نكون قدوة؟» وما أنجزه قطاع التعليم في إنزالها إلى أرض الواقع.

ففي البداية تقول أمينة ومقررة في اللجنة المركزية للمشروع، الدكتورة جواهر مهدي : «نحمد الله على أن كرمنا بمنهج الحق البين، الذي إن تمسكنا به ما ضللنا ولا زاغت بصائرنا، ونثني عليه سبحانه بما هو أهله؛ حيث جعل التأسي بالنبي الهادي، صلّى الله عليه وسلّم، أمرًا حسنًا لصلاح دنيانا وأخرانا»، حيث قال سبحانه : (ولكم في رسول الله أسوة حسنة).

وتضيف جواهر : إن «مشروع كيف نكون قدوة، الذي أطلقه صاحب السمو الملكي الأمير خالد الفيصل آل سعود، مستشار خادم الحرمين الشريفين، أمير منطقة مكة المكرمة، لهو بحق مشروع اليوم والمستقبل الذي يحقق لهذا الوطن الشامخ آماله في بناء الإنسان القدوة باختلاف مواقعه وبتعدد وظائفه، ولا أجلَّ ولا أعظم من وظيفة المعلم في مدرسته، والقائد التربوي في حقله، فبهما ومن خلال سلوكاتهما تتشكل شخصيات الناشئة، وتنتظم مصفوفة القيم في أوصالهم، وعبرها نظفر بالفرد الإنسان القدوة، وفِي كلٍّ ما قد يصلح للتأسي والاقتداء، فالخير في أمة محمّد حتى قيام الساعة».

وتستطرد جواهر في حديثها مضيفة : «إني باسمي كأمينة ومقررة في اللجنة المركزية لهذا المشروع المبارك، وباسم كل مكرم ومكرمة في هذا الجمع الأغر؛ أحمد الله عز وجل على أن مكننا بنجاح من تحقيق أهداف المبادرات الخمس التي اندرجت ضمن هذا المشروع».

ونهدي هذا النجاح لمدير عام التعليم بجدة عبدالله الثقفي، الذي دعم ورعى وتابع عن كثب، وذلل الصعاب. وننتهز كذلك هذه الفرصة لنجدد المباركة له على حيازته لقب شخصية العام ضمن فعاليات ملتقى مكة الثقافي على تمكُّن من تحقيق أهداف مشروع «كيف نكون قدوة؟» في الميدان التعليمي الرحيب.

وتختم جواهر حديثها بقولها : «كما نزجي الشكر قلائد لمدير المشروع الدكتور معجب الزهراني، مهندس المبادرات، والقائد التحويلي الذي التف حوله الجميع من كافة الإدارات ومكاتب التعليم، بناتًا وبنين، فتلألأ الميدان عطاءً، وانتشى إنجازًا ساهمت في رصف لبناته بعض الإدارات، ومنسقو ومنسقات مكاتب التعليم، الذين بذلوا الجهد أضعافًا، وأتقنوا العمل أصنافًا، فحازت الإدارة العامة مركزًا متقدمًا».

وتقول مساعد مدير تقنية المعلومات، شروق بنت شفيق الشلهوب : «بادرة»كيف نكون قدوة» من المبادرات التي وضعت بصمة على كل من أقام أو حضر منطقة مكة المكرمة، فأصبحت مصدر تساؤل في البداية عن ما هي، حتى رسخت في أبنائنا الأطفال، وصار مصدر إلهامهم، فأصبحوا يبتسمون عندما يشاهدوا هذه العبارة، ويرسمون أحلامهم حول كيف سيكونون قدوة؛ لذا أشكر صاحب السمو الملكي الأمير خالد الفيصل، على هذه المبادرة التي نجحت نجاحًا باهرًا، وأتمنى أن تنتقل إلى المرحلة الثانية ولا تنتهي، لأننا متأكدون بأنه غرس ولابد أن نرعاه بقيمنا وإيجابياتنا، وبهدي الرسول صلّى الله عليه وسلّم، لكي ننشر للعالم أجمع «أنا سعودي فأنا قدوة».

وعلى ذات النسق المشيد بالمشروع تقول مشرفة شراكة المدرسة مع الأسرة والمجتمع، فاطمة صالح سليم الغامدي : «كيف نكون قدوة» كانت إحدى أهم المبادرات التي تنسجم مع الرؤية الشاملة. ولهذا فقد تبنى صاحب السمو الملكي الأمير خالد الفيصل، مستشار خادم الحرمين الشريفين، أمير منطقة مكة المكرمة مبادرة (#كيف نكون قدوة؟) بهدف بناء نموذج القدوة المميّزة في المجتمع، وتعزيز مفهومها، وإبراز أدوار القدوات في مجتمعنا، فقد ركز على :

• رب الأسرة (الأب والأم).

• المعلم / المعلمة.

• إمام وخطيب المسجد.

• مسؤولي القطاعات الحكومية والأهلية.

وقد كان لقطاع التعليم الحظ الأوفر في تطبيق البرنامج لجميع المدارس، حتى قطفت ثماره في ملتقي مكة المكرمة.

وتختم فاطمة بقولها : «بعد كل هذي النجاحات المبهرة نقول وباختصار : «شكرًا خالد القدوة».

التعليقات

اترك تعليق

*