• محمد أبوصافية

اتجهت أنظار العالم ووسائل إعلامية إلى الحدث الأبرز والأضخم خلال هذه الأيام وهو الزيارة التاريخية للرئيس الأمريكي الجديد دونالد ترمب إلى السعودية كزيارة تعتبر هي الأولى خارجيًا للرئيس الجديد منذ وصوله لكرسي الرئاسة بل لم يسبق ان قام بذلك رئيس أمريكي منذ استقلال الولايات المتحدة!.

حيث تتمتع السعودية بثقل سياسي واقتصادي وديني جعلها مركزًا وعاصمة للقرار العربي والاسلامي ولا شك ان هذا جعلها وجهة لترمب وحرصه على ترميم واعادة العلاقات التاريخية الأمريكية السعودية لوضعها الطبيعي بعد أن شابها بعض الشوائب واختلاف في وجهات النظر والأولويات في عهد أوباما، فمنذ إعلان الزيارة حرصت الرياض على توجيه دعوة للأشقاء العرب وقادة دول إسلامية، ما يؤكد حرصها على السعي دائما على لم الشمل والتقريب بين وجهات النظر وتنظر للجميع من مسافة واحدة.

عقدت خلال هذه الزيارة ثلاث قمم، قمة سعودية أمريكية، وقمتان هامتان خليجية، وعربية إسلامية، وكان ملف الإرهاب وإيران وسوريا واليمن على طاولتها وقد رسمت سياسة جديدة تجاه تلك الملفات والمنطقة.

هناك أطراف اقليمية عملت على إثارة الطائفية ودعم الإرهاب وبعض الجماعات المسلحة سببت لها هذه الزيارة الكثير من القلق وتعلم أن هناك ملفات طالما أغرقت المنطقة ستفتح وبشكل جدي في قمة العزم يجمعنا !!.

الطموحات العربية والإسلامية والأمريكية كبيرة بحجم التحديات التي تواجه الحليفين والجميع ينتظر من هذه الزيارة الكثير من الشراكات وتحقيق السلام والاستقرار في المنطقة لتساهم هذه الزيارة في تحقيق الأهداف المنشودة للطرفين؟.

التعليقات

اترك تعليق

*