• محمد أبوصافية :

دخلت المدينة بعد انقطاع دام لأكثر من خمسة عشر عاماً فانبهرت ودهشت وذهلت مما رأت عيني ولولا انني شاهدت ذلك بعيني لقلت أنه حلم !
هكذا وصف أحد الأطباء العرب جازان حينما عاد إليها بعدما أبعدته عنها ظروف عمله ورأى ماوصلت إليه من تطور ونهضة وتنمية في جميع مرافقها وأرجائها ،
مشاريع ضخمة قامت على أراضيها جعلتها وجهة للكثير من الزوار.

الشواطئ العمران الطرقات المولات المنتزهات والمنتجعات كلها أصبحت تشكل لوحة جمالية للمدينة وقبل ذلك الصرح الطبي الشامخ مستشفى الأمير محمد بن ناصر.

جازان أصبحت تحتضن إحدى أكبر المدن الإقتصادية استقطبت الكثير من الشباب السعودي وأوجدت لهم فرص عمل.

جازان تميزت بالبحر والجبل بالجزر والسهل بالفل والكاذي بطيب أهلها، تميزت بالمثقفين والأدباء والشعراء والعلماء بالإعلاميين والصحف والكُتاب.

لا ننسى رجل النهضة بالمنطقة وراعيها أمير المنطقة المحبوب صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن ناصر الذي سهل كل العقبات وذلل كل الصعوبات كي تصل جازان لما وصلت إليه بل كانت كل الإنجازات تحت اشرافه ومتابعته ويحث المستثمرين على الاستثمار.

هناك قصور ولكن مايجب على الإعلام ألا يظهر جانبًا وكأنه يحكي واقع المنطقة، ويتناسى الجانب الآخر المشرق التنموي النهضوي لجازان فهي مدينة الحاضر والمستقبل.

التعليقات

اترك تعليق

*