سلوى السلمي

أشدو بحروف أبجدية وأُلملِمُها في كل صبحٍ وعَشية .. تعلو فوق الندى تعانق القطرات المخملية .. فتتفتح أزاهير العقول بأزهار وورود موسمية .. وتكتب على غصن غلالات ضوء قزحية .. وأريج يلف الكون بعطور عبقرية .. وفي هذا اليوم تنثر لكم اللّغة العربيّة الآداب والفنون والثّقافة والتّراث والعلوم والدرة الموسوعية .. وأنهار وأوراق فياضة الجريان السرمدية.

وقطرةً فقطرةً نحتفل باليوم العالمي للّغة العربية، احتفال متجدد يفوح بعبق الجمال والكُتب ورائحة التاريخ ودغّدغّت الأدب وأَنْفَاسُ الْحروف المُتلَألِئَةِ حُسنًا.. ورقص العصافيرِ على الشجرِ.

للّغة العربيّة أهميّةً كبيرةً في هذا العصر؛ لأنّها تُعتَبر جزءاً من الحضارة العربيّة، فتعدُّ اللّغة العربيّة من اللّغات الإنسانيّة الساميّة، والتي ما زالت ولا تزال مُحافظةً على تاريخها الجمالي اللغويّ والأدبي والنحويّ عبر الأزّمان.

وتُعتبر اللّغة العربيّة لغة العديد من الشّعوب القديمة التي ذكرت في القرآنوأ وساهمت اللّغة العربيّة في نهوض العديد من الحضارات، مثل اللغات الأوروبيّة، ممّا أدّى إلى تعزيز التّقارب بين اللّغة العربيّة واللّغات العالميّة الأُخرى.

وخيرًا ..

قرّرت مُنظّمة اليونسكو الاعتراف باللّغة العربيّة واعتمادها كثالث لغةٍ رسميّة لها بعد اللّغتين الإنجليزيّة والفرنسيّة، ثم أصبحت من اللّغات المعتمدة والعالميّة التي تُستخدم في المحافل والمُؤتمرات الدوليّة وبذلك يحق للعرب الفخر باللّغة العربيّة.

التعليقات

اترك تعليق

*