ابراهيم الأمير

عندنا بعد كل عملية انتحارية يقوم بها أحد الورعان (المضللين الضالين) ان تقوم أسرته باستنكار العملية الإجرامية التي يقوم بها ابنها الضال المغرر به ثم تلحق بذلك الإستنكار بالتبرأ من ابنها .

استنكار في الوقت الضائع يا سادة وياكرام .. اين أنتم من ابنكم وحالته وسلوكه وما طرأ عليها من تغيرات وتصرفات ملفته لنظر كل من يعيش معه .

يستحيل الا تظهر بعض او لنقل واحدة من تلك التغيرات ويستحيل في نفس الوقت الأ تسجل الأسرة او احد أفرادها او احد اصدقائه ما لحظته على ذلك المختل عقائديا وأخلاقيا .

احدى الأسر لحظت الإنطواء واخرى الشجار الدائم نتيجة الإختلاف في مناقشة بعض الأمور الدينية او العقائدية والدفاع عن التكفيريين وأمثالهم فلماذا لم تقم بالتبليغ عن هذا المجرم حينها لحمايته من نفسه ومن فكره أولا ثم حماية المجتمع وصيانة لدماء الأبرياء .

ان كامل المسئولية تقع عليكم على الوالدين ثم الإخوة ثم الأصدقاء ثم عمدة الحي الذي يفترض ان يقوم بدوره في مثل هذه الظروف وألا ينتظر توجيهات وتعليمات ترشده الى القيام بعمل ما في بعض مدن مملكتنا الحبيبة هناك تفعيل لمراكز الأحياء التي يحتفظ فيها العمد بسجلات لكل ساكني الحي والملاحظات عنهم ان وجدت .

اخيراً : مالم تكن هناك تعليمات او تنظيمات تحمل الأسرة مسئولية ما سيحدث من احد ابنائها لا قدر الله و تشدد على ذلك وإلا ستتكرر نغمة الإستنكار والتبرأ لتبرير الكوارث الإرهابية القادمة أعاذنا الله والوطن منها بحوله وقوته .

التعليقات

اترك تعليق

*